preload loader
Blekingegadebanden

اللجنة عثرت على التقرير الخاص بعصابة بليكينغي غاد”، الذي كان الرئيس الأسبق لجهاز شرطة الاستخبارات، بيير لارسن، قد حصل عليه في العام 1986. ويتضمن التقرير عدة تحذيرات منها أن العصابة ستقوم بارتكاب جرائم سطو كبيرة. وهذه الصورة هي من فيلم عصابة بليكينغي غادي

Foto: Jasper Carlberg © DR1

 

شرطة الاستخبارات تلقت تحذيرا واضحا عن عصابة بليكينغي غادي

12. apr. 2012 12.57 Arabic

 

قبل ما يقرب من ثلاث سنوات من القاء القبض على عصابة "بليكينغي غادي"، حذر أحد المحللين في جهاز شرطة الاستخبارات (پ. ي. ت.) بأشد العبارات قيادته من النشاطات الاجرامية للمجموعة.

ففي أغسطس آب 1986، سلم المحلل تقريره، والذي احيل إلى رئيس العمليات في جهاز شرطة الاستخبارات آنذاك، بيير لارسن.

ويشكل التقرير مادة جوهرية بالنسبة للجنة التي تحاول في الوقت الراهن تحديد ما إذا كان جهاز شرطة الاستخبارات (پ. ي. ت.) قد أخفى هذه المعلومات عن أجهزة الشرطة الجنائية مما أدى بالتالي إلى القبض على العصابة في وقت متأخر جدا.

اللجنة مندهشة
وكان من الواضح أن الأمر كان مفاجئا للجنة، عندما قام المحلل خلال استجوابه في فبراير الماضي بالحديث حول تقريره. ولم يكن قاضي محكمة الإستئناف، ينس روسينلوف، ولا أعضاء اللجنة الآخرين على علم بوجود مثل هذه المستندات.

وفي أعقاب بعض التحقيقات، ظهر المستند الآن بين الصفحات التي يقارب عددها المائتي ألف، والتي هي في حوزة اللجنة.

والمعلومات حول اكتشاف التقرير كُشِف عنها يوم أمس الاربعاء أثناء استجواب مستجد للمحلل السابق.

ارتكاب السرقات
وبلغة واضحة جدا، كتب المحلل في أغسطس آب 1986 أن هناك ما كان يشير إلى أن المجموعة ربما كانت قد إرتكبت سرقات خطيرة عدة.

ووصف المحلل المجموعة بأنها "محترفة جدا ومدربة تدريبا جيدا" - وأنها على استعداد لارتكاب المزيد من عمليات السطو لجمع الأموال للمنظمة الإرهابية المسماة "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

وكان تقرير المحلل قد سُلِّم إلى بيير لارسن.

- التقيت بالسيد بيير لارسن بعد ذلك بأسبوع. وقال لي أنه لم يكن قد قرأ التقرير بعد، وفقا لما صرح به المحلل ضابط المباحث المتقاعد يوم أمس الأربعاء.

سيتم استجوابه
وعند إستدعاء بيير لارسن للإدلاء بشهادته للمرة الثانية في الربيع المقبل، سوف يتم استجوابه حول التحذير الواضح الذي تلقاه.

فى ديسمبر كانون أول من العام 1986، سطت مجموعة من اللصوص على متجر "دائيلس" في كوبنهاغن.

- أتذكر أنني فكرت بيني وبين نفسي أن خصائص المجموعة شبيهة بتلك التي لمجموعة "أبيل"، قال المحلل يوم أمس الاربعاء. وكان "غوتفريد أبيل" اسم الشخص الذي وصف بأنه الأب الأيديولوجي لمجموعة "بليكنغي غادي". بيد أن المحلل لم يمض قدما في شكوكه.

وفي العام 1988، قتلت المجموعة ضابط شرطة خلال عملية سطو ضد مكتب البريد الواقع في "كوبماير غادي" في كوبنهاغن.

ومن المتوقع أن تواصل اللجنة جلساتها الإستجوابية حتى الصيف.

 

Send eller anbefal link

 
 
 
 
Du er her: dr.dk > Nyheder > Andre_sprog > Arabic

© Copyright DR 2014. Materialet må ikke gengives uden tilladelse jævnfør lov om ophavsret.