preload loader
Susan Herschel

© Privatfoto

 

شهود عيان: سوزان لم تنتحر

06. jul. 2012 13.31 Arabic

أخبر عدة شهود الشرطة بأن وفاة سوزان هيرشيل البالغة 35 عاما العام الماضي إثر سقوطها من برج توبورغ في مهرجان روسكيلدي، لم تكن حادثة إنتحار بحسب رأيهم.

ومع ذلك، خلصت الشرطة إلى أن سوزان هيرشيل إنتحرت. استنتاج خاطئ، يقول المفتش السابق للشرطة.

وكان تور دالسغورد مادسن شاهدا، حينما سقطت سوزان هيرشيل ذات الخمسة والثلاثين عاما العام الماضي من برج توبورغ وماتت على إثر ذلك. وإستغرب فور سماعه إدعاء الشرطة بأن الحادث كان إنتحارا.

- عندما أسمع أنهم يقولون أن الحادث كان إنتحارا، فإنني أعلق قائلا بأن مثل هذه الأقوال تثير إستغرابي، يقول تور دالسغورد مادسن، والذي كان في قمة البرج قرب سوزان هيرشيل عندما وقع الحادث. تور دالسغورد مادسن لا يعتقد بأن الحادث يمكن أن يكون انتحارا.

- إنها لم تكن لتقفز في الهواء الطلق بطبيعة الحال. انها تقف وترقص فوق حافة السطح البارزة (الإفريز)، وفجأة تنهار الحافة وتسقط هي إلى الأسفل، كما يقول.

"لا تعتقد إطلاقا بأن الحادث كان إنتحارا"
وكانت صديقتها، ستيفاني، والتي كانت برفقة سوزان هيرشيل في مهرجان روسكيلدي، قد قالت لشرطة وسط وغرب شيلاند أنها "لا تعتقد إطلاقا بأن الحادث كان إنتحارا".

هذا ما يتضح من وثائق القضية، والتي كانت شرطة وسط وغرب شيلاند قد رفضت تسليمها إلى أسرة المتوفاة، ولكن المدعي العام أصدر يوم الثلاثاء الماضي أمرا ملزما للشرطة بتسليم الوثائق. وكانت شاهدة عيان أخرى، ماريا، قد أخبرت الشرطة في أعقاب حادثة الوفاة:

- المرأة لم تكن تبدو إطلاقا تحت تأثير المخدرات أو الكحول، كما أنها لم تكن في حالة شعورية يمكن أن تبعث الشك أو الريبة في النفس.

وقدم شاهد عيان ثالث، ماغنوس، إيضاحاته الخاصة لسبب زحف سوزان هيرشيل إلى حافة السطح البارزة:

- ربما أنها لم تفهم مخاطر القفز فوق السياج والتمتع بالنظر إلى الخارج، كما يرد في محضر الاستجواب الخاص بالشرطة.

مفتش الشرطة السابق: لا يشبه حادث إنتحار
وقام القسم الإخباري في "دي آر" بإذن من عائلة سوزان هيرشيل، بإتاحة الفرصة لنائب مفتش الشرطة الجنائية السابق، نيلس كيولر، لقراءة محضر إستجوابات الشرطة، حيث يصف الشهود الحادث. وإنطلاقا مما ورد فيه بالإضافة للمعلومات العامة التي لديه حول القضية، يقول التالي:

- أنا لا أرى إطلاقا أن الحادث يمكن أن يكون انتحارا، كما يقول. وبحسب إعتقاده، فإن تصرفات المرأة يمكن أن تعكس هرجا أو رهانا. وإستنتاج الشرطة بأن الحادث كان إنتحارا، ليس هناك أي دليل عليه، كما يقول.

- بحسب رأيي، ليس هناك ما يشير إلى أن الحادث كان إنتحارا، يقول نيلس كيولر، ولو أن القصد كان الإنتحار، فما هو السبب في أنها لم تستعمل حافة الإفريز للقفز من عليه، يتساءل المفتش.

الشرطة تتمسك بالإستنتاج القائل بأن الحادث كان انتحارا
شرطة وسط وغرب شيلاند تؤيد وجهة نظر الشهود والنائب السابق لمفتش الشرطة، نيلس كيولر، وعائلة سوزان هيرشيل، في أن القضية هي ذات طابع خاص.

- يجب أن أعترف بأن الحادث ليس حادثا انتحاريا بالمعنى التقليدي، يقول مفتش شرطة وسط وغرب شيلاند، ستين سكوفغورد لارسن. ولكن بالمعنى الشرطي البحت، لا تزال شرطة وسط وغرب شيلاند تعتقد بأن الوفاة يجب أن تصنف كحادث انتحار، بما أن سوزان هيرشيل، بحسب رأي الشرطة، كان عليها أن تدرك أن الحافة ستنهار من تحتها.

- وبعد ذلك يمكنك مناقشة ما إذا كان الأمر متعمدا، ولكن العاقبة هي بالتأكيد أنك ستفقد حياتك بسبب ذلك، وكان عليها أن تتوقع أن أمرا كذلك الذي حصل كان يمكن أن يحدث طالما هي لم تكن تحت تأثير المخدرات أو الكحول، يقول ستين سكوفغورد لارسن. ولكن هذه الحجة لا يقبل بها نيلس كيولر:

- عندما تقوم بالانتحار، فإنك تتعمد إنهاء حياتك. والحادث لا يعتبر عملا متعمدا. إما أنه حادث أو انتحار، يقول نيلس كيولر.

Send eller anbefal link

 
 
 
 
Du er her: dr.dk > Nyheder > Andre_sprog > Arabic

© Copyright DR 2014. Materialet må ikke gengives uden tilladelse jævnfør lov om ophavsret.