preload loader
Årsdagen - Mindehøjtidelighed på Utøya
 

الدنماركي باتريك الذي كان قد نجا من أوتويا بكى عند عودته لزيارة الجزيرة

23. jul. 2012 13.54 Arabic

قبل عام، تمكن من الفرار بحياته من جزيرة "أوتويا"، وبالأمس عاد الدنماركي باتريك بيسكوت لأول مرة إلى الجزيرة للاحتفال بالذكرى السنوية وإحياء ذكرى الضحايا السبعة والسبعين الذين لاقوا حتفهم فيها.

ويروي الصبي البالغ 19 عاما لأخبار "دي آر"، كيف تأثر بأحداث اليوم.

- عندما كنت في طريقي الى هنا على متن الحافلة، كنت مخدرا تماما. وكنت أمازح وأقوم بإضحاك الآخرين، بالضبط كما أفعل دائما، ولكن عندما وضعت قدمي هنا في جزيرة "أوتويا"، أصبحت هادئا وساكنا تماما، وكنت أسبح في عالمي الخاص حيث تذكرت كل ما حدث، كما يقول.

ففي العام الماضي، تمكن باتريك بيسكوت بأعجوبة وصعوبة جمة من النجاة والهروب من طلقات دونالد بهرنغ بريفيك. وإستطاع جنبا إلى جنب مع عشرة آخرين من الشباب، إلتقاط زورق مطاطي والتجديف إلى بر الأمان.

من الجيد للانسان البكاء
على الرغم من أنه من الصعب أن يعود المرء إلى هناك، إلا أن باتريك بيسكوت كان سعيدا بتواجده في المكان.

- لقد كانت تجربة ثقيلة للغاية على النفس، ولكنها كانت جيدة، والحفل التذكاري الذي تم تنظيمه على التلة جعلني أذرف بعض الدموع، ولكن كان من الجيد أن أبكي وأخرج ما في داخلي، كما يقول.

وكان باتريك بيسكوت
يوم أمس يتواجد على أرض جزيرة "أوتويا" جنبا إلى جنب مع ألف من شبيبة الحزب العمالي، والذين كانوا هدفا لعمل إرهابي في جزيرة "أوتويا" قبل عام.

وبكى البعض، ولكن معظمهم ابتسموا فور العودة إلى البر الرئيسي في أعقاب مراسم التأبين.

المناخ السائد كان جميلا
وهذا ينطبق أيضا على "غريتي غييرسيت" ذات الثمانية عشر عاما، والتي منذ عام واحد بالضبط اضطرت للركض والاختباء لحماية نفسها من طلقات دونالد بهرنغ بريفيك.

- لقد كان من اللطيف جدا أن أعود للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى. والمناخ السائد كان جميلا، على الرغم من أن المناسبة كانت بطبيعة الحال مناسبة حزينة، تقول "غريتي غييرسيت" لأخبار دنماركس راديو.

وخلفها تقع الجزيرة الصغيرة التي يشبه شكلها شكل القلب، والتي أصبحت رمزا لضحايا الهجوم الإرهابي في النرويج. وتشرح أنه كان غريبا جدا بالنسبة لها أن تعود إلى الجزيرة. وبمناسبة إحياء الذكرى السنوية الأولى، تم وضع الزهور في كافة الأماكن التي شهدت سقوط شبيبة الحزب العمالي في العام الماضي.

سمعت طلقات نارية وصراخا
"غريتي غييرسيت" تقول أنها كانت في الداخل وكانت تنظر في القاعة المدرسية، والتي تبدو تماما كما كانت في العام الماضي.

وهناك إختبئت من الإرهابي لعدة ساعات، وكانت في أثناء ذلك تسمع طلقات وصرخات بالتناوب. وبينما كان جسمها يرتعش خوفا وفزعا وهي تنتظر، كتبت بعض الرسائل النصية القصيرة لصديقتها "كاميلا لونغن".

هي لم تستطع الإنضمام إلى المخيم الصيفي ذلك العام. إلا أنها أتت إلى جزيرة "أوتويا" لإحياء الذكرى السنوية.

- كان المناخ السائد ثقيلا، وجميلا في ذات الوقت، كما تقول.

سوف تعود إلى "أوتويا"
وتعرب كاميلا لونغن عن سرورها بخطاب رئيسة الوزراء الدنماركية، هيلي تورننغ شميت.

- من الجيد أنها قد خصصت وقتا للمجيئ إلى هنا، والتحدث الينا، كما تقول.

وتأمل كاميلا لونغن
أن يستعيد شبيبة الحزب العمالي الشجاعة في نهاية المطاف للعودة الى جزيرة "أوتويا".

- إن الشباب بحاجة إلى العودة إلى الجزيرة مرة أخرى. فأولئك الذين لقوا حتفهم يتمنون لو كان بمقدورهم ذلك.

وكما هي الحال بالنسبة لكاميلا لونغن، فإن "غريتي غييرسيت" خسرت العديد من الأصدقاء والمعارف بسبب السفاح القاتل، ولكنها لن تسمح لذلك بأن يروعها.

وقد تمكنت خلال السنة الاخيرة من الحفاظ على تفاؤلها. وتقول أن مشاركتها في سياسة الشباب لم تصبح إلا أكبر وأعظم.

Send eller anbefal link

 
 
 
 
Du er her: dr.dk > Nyheder > Andre_sprog > Arabic

© Copyright DR 2014. Materialet må ikke gengives uden tilladelse jævnfør lov om ophavsret.