preload loader
Fhv. folketingsmedlem Aage Frandsen

أوغي فراندسن، وهو عضو سابق في البرلمان عن حزب الشعب الإشتراكي ، يحث الحزب على الانسحاب من الائتلاف الحكومي، إن لم يستطع توسيع دائرة نفوذه

 

المخضرم في حزب الشعب الإشتراكي يعظ سوندال محذرا إياه

02. aug. 2012 13.37 Arabic

إذا لم يستطع حزب الشعب الإشتراكي (إس إف) أن يظهر شخصيته المستقلة كما حصل في إتفاق الإصلاح الضريبي والحلقة المرورية، ينبغي للحزب عندئذ التفكير في الانسحاب من الحكومة. وبالإضافة إلى ذلك، لا ينبغي لفيلي سوندال أن يستمر كوزير للخارجية، يكتب النائب البرلماني عن الحزب لسنوات طويلة، أوغي فراندسن، في مقال نشرته صحيفة بوليتيكن في عددها الصادر اليوم.

- البصمة البارزة لحزب الشعب الإشتراكي في برنامج الحكومة لم تكن تتمثل إلا في الحلقة المرورية، والتي وكما نعلم، لم تسفر عن شيء، يكتب أوغي   فراندسن.

الكاتب والمؤرخ للأحداث، والذي ومنذ مغادرته البرلمان في العام 2005، إمتنع عن توجيه عبارات النقد أو الثناء إلى زعامة الحزب، يسلط بمقاله هذا الأضواء على الانقسامات الداخلية في الحزب، والتي كان قد تم رفع الستار عنها قبل عطلة الصيف، عندما قام اثنان من أعضاء المجموعة البرلمانية، وسط ضجة إعلامية كبيرة، بالتهديد بالتصويت ضد اتفاق الإصلاح الضريبي بين الحكومة من ناحية، والليبراليين اليمينيين (فنسترا) والمحافظين من ناحية أخرى.

نفوذ بدون مشاركة في الحكومة
أوغي   فراندسن، الذي سبق أن أشار إلى"فيلي سوندال" بإعتباره الزعيم الأنسب للحزب أثناء الصراع الذي إشتعل حول هذا المنصب في العام 2005، يذكر في المقال سلسلة من الأخطاء التي يعتقد أن كبار القادة في الحزب قد ارتكبوها:

- لا شك في أن حزب الشعب الإشتراكي يستطيع من موقعه خارج الحكومة أن يمارس نفوذا، بحسب ما يكتب.

- إذا تعرض الحزب لأوضاع مماثلة كتلك التي تعرض لها في إتفاق الإصلاح الضريبي والحلقة المرورية، حيث تم "تخطيه"، ينبغي عندئذ إعادة النظر في الأمور لأنه يجب أن يكون هناك حد بالتأكيد. والتجارب تظهر أن بإمكان حزب الشعب الإشتراكي وبكل سهولة أن يلعب دورا مؤثرا إذا حصل وأن تبوأ موقعا خارج الحكومة، يكتب أوغي   فراندسن.

وكان التحدي الرئيسي يتمثل في المشاركة في الحكومة على وجه التحديد والمشاكل التي تسببها هكذا مسؤولية، وقدرة كبار القادة في حزب الشعب الإشتراكي على التعامل معها في السنة الأولى من المشاركة في السلطة.

ولم يرغب كبار أعضاء الحزب في المجموعة البرلمانية في التعليق على هذه الانتقادات، تكتب بوليتيكن.

Send eller anbefal link

 
 
 
 
Du er her: dr.dk > Nyheder > Andre_sprog > Arabic

© Copyright DR 2014. Materialet må ikke gengives uden tilladelse jævnfør lov om ophavsret.