الحملة الواسعة النطاق ضد الإغراق الاجتماعي تؤتي ثمارها
16. jan. 2013 13.51 Arabicقامت مصلحة الضرائب ومفتشية العمل والشرطة يوم أمس الثلاثاء بزيارات مفاجئة لعدد من الشركات الأجنبية في جميع أنحاء الدنمارك.
ويعود السبب في هذه الزيارات المفاجئة إلى حملة مشتركة جديدة تُشَنُّ ضد المنافسة الخارجية غير المتكافئة للشركات والوظائف الدنماركية.
البعض سيحصل على غرامات
وقد آتت هذه الحملة أكلها، كما صرحت مفتشية العمل في البيان الذي أصدرته بعد ظهر يوم أمس الثلاثاء، حيث كانت الحملة لا تزال جارية على قدم وساق.
- هناك حملة جارية في مختلف أنحاء الدنمارك، حيث يقوم المفتشون من السلطات الثلاث بزيارة مواقع البناء والشركات العاملة في مجال الزراعة والبستنة، يقول مدير الدائرة الرقابية في مفتشية العمل، "هاسي مورتنسن"، لوكالة الأنباء الدنماركية "ريتزاو".
- إنها شركات أجنبية غير مسجلة، والتي ستكون هناك غرامات في إنتظارها. كما أن هناك أيضا بعض الشركات الأجنبية والدنماركية التي لم تتمكن من إعطاء شروحات وافية لكافة الأمور التي تجتذب إنتباه السلطات الضريبية، كما يضيف.
النظرة الشاملة ستتبلور في وقت لاحق
وستتبلور النتيجة الإجمالية للحملة في وقت لاحق اليوم الثلاثاء أو يوم غد الاربعاء.
ويمكن لمثل هذه الحملة أن تشمل في العادة زيارات إلى ما يصل الى 75 شركة، يقول "هاسي مورتنسن".
وكان هناك في وقت مبكر من صباح يوم أمس حضور لوزير الضرائب "هولغر ك. نيلسن" (حزب الشعب الاشتراكي) في إحدى تلك الزيارات التي لم يعلن عنها في منطقة العاصمة والتي تقع ضمن هذه الحملة. ويصف الوزير مشكلة إغراق السوق بالأيدي العاملة الرخيصة باعتبارها مشكلة متنامية في البلاد.
- الشرط الجوهري والأساسي لنموذج سوق العمل الدنماركي، يتمثل في إلتزام كافة أولئك الذين يعملون في الدنمارك بالظروف واللوائح الدنماركية، يقول الوزير في بيان صحفي.
ومن ضمن تلك الأمور التي تقوم بها السلطات الضرائبية أثناء الحملة، هي التحقق مما إذا كانت الشركات الأجنبية تلتزم بدفع الضرائب العادية وضريبة القيمة المضافة التي يتوجب عليها دفعها.
الحملة اليوم هو سابع حملة على الصعيد الوطني منذ إتخاذ الحكومة والقائمة الموحدة قرارا في العام 2012 بتصعيد وتيرة المعركة ضد الإغراق الاجتماعي.