Nyhedsforside
Alle nyheder
Politik
Kultur
Vejret
Temaer
Billedserier
Other languages
English
عربي
Soomaali
Turkce
Fejl og fakta
Kriseinfo
Kontakt
Service
أعداد العاطلين عن العمل الضعفاء تنمو باطراد، ولكنهم يحصلون على مساعدة أقل من ذي قبل
Foto: Esben Salling © Scanpix
أعداد العاطلين عن العمل الضعفاء تنمو باطراد، ولكن حجم المساعدة التي تقدمها البلديات لهم يتراجع أكثر فأكثر. إنها النتائج التي تظهرها الأرقام الجديدة للهيئة الوطنية لسوق العمل، والتي حللتها النشرة الإخبارية الأسبوعية "اى 4". لقد إزداد خلال السنوات الثلاث الماضية عدد أولئك الذين يضطرون في نهاية المطاف إلى تقاضي الإعانات النقدية بما يصل إلى 15.000. وفي الوقت نفسه، فإن عدد متلقي المعونات الاجتماعية الذين تقوم البلديات بإحالتهم للمشاركة في البرامج التنشيطية، قد إنخفض إلى النصف. وهكذا، فإن البلديات تترك ما مجموعه 40.000 من متلقي المساعدات النقدية لحياة مفرغة من محتواها. وهذا يعني أن عددا أقل سيتمكن من الحصول على فرص عمل، يقول "توماس بريغارد"، المحاضر في مركز بحوث سوق العمل في جامعة البورغ للنشرة الإخبارية الأسبوعية "اى 4". وتعتقد الجمعية الدنماركية للأخصائيين الاجتماعيين أن البلديات تخذل في الواقع ضعاف العاطلين عن العمل. - إن الأرقام تعكس حقيقة أنه لا توجد هناك عروض لائقة للعاطلين عن العمل الأكثر ضعفا والأقل حيلة، كما تقول رئيسة الجمعية "مايبريت بيرلاو". وتستطرد قائلة بأنها تود أن ترى ضعاف العاطلين عن العمل، ولكل منهم مشرف اجتماعي وخطة بهدف تمكينهم من العودة إلى العمل بدلا من إحالتهم إلى العديد من الأخصائيين الاجتماعيين وجهات أخرى كثيرة. ولكن البلديات تنفي أنها تخذلهم وتتهم الساسة في البرلمان الدنماركي "كريستيانسبورغ" بأنهم هم من يقلص الإنفاق في هذا المجال. - إن الأموال التي نحصل عليها من "كريستيانسبورغ" لإنفاقها في هذا المجال تقل أكثر فأكثر. ونحن نقوم بأفضل ما في وسعنا ضمن الإمكانيات المتاحة، يقول "اولي باس"، الذي يرأس رابطة رؤساء الهيئات الاجتماعية والصحية والمهنية في البلديات في الدنمارك. وتعترف الحكومة بأن الجهود المبذولة لمساعدة ضعاف العاطلين عن العمل سيئة للغاية. ولذلك، فإنها ستنظر في هذه القضية في الربيع المقبل، وذلك عندما يحين موعد التفاوض على إصلاح نظام الإعانة النقدية.
Igennem 10 uger vil sagen mod Anders Behring Breivik rulle i Norge. Følg med her.
Nu får egypterne endelig lov til selv at bestemme. Der er valg i Egypten, og dr.dk er med. Få overblik over partierne, se tidslinje og læs alle reportager.