بنات المهاجرين يندفعن بقوة إلى الأمام في النظام المدرسي
05. feb. 2013 13.04 Arabicتظهر أحدث الأرقام الصادرة عن المؤسسة للوطنية للإحصاء "دنماركس ستاتستيك"، أن بنات وحفيدات المهاجرين غير الغربيين يقارعن الآن في مستوياتهن التعليمية أقرانهن، وذلك إذا ما نظرنا إلى جيل كامل من الفتيات الدنماركيات اللواتي تصل أعمارهن إلى 22 عاما.
إنها المعلومات التي توردها صحيفة "فيونس ستيفت تيديندي". فالنساء هن اللواتي يعود إليهن الفضل في التقدم الحاصل. ففي العام 2002، وصلت نسبة الفتيات المهاجرات اللواتي تصل أعمارهن إلى 22 عاما واللواتي كن يتلقين التعليم في المؤسسات التعليمية المختلفة إلى 43 في المئة، في حين أن النسبة بين أقرانهن من الفتيات الدنماركيات كانت تصل إلى 51 في المئة.
وفي العام 2012، وصلت نسبة نسل الإناث من المهاجرين في النظام التعليمي إلى 61 في المئة، وبالتالي فإنهن وصلن إلى نفس مستوى الفتيات الدنماركية اللواتي ينتمين لذات الفئة العمرية.
وتعتقد "بياتريسي شندلر رانغفيد"، التي تعمل كبيرة للباحثين في المركز الوطني للبحوث الاجتماعية، أن الفتيات المهاجرات يمكنهن أن يتفوقن على الفتيات الدنماركيات عندما يتعلق الأمر بالتعليم.
فالفتيات المهاجرات ينظرن إلى التعليم بإعتباره طريقهن للمضي قدما في الحياة وإيجاد مكان لهن في المجتمع الدنماركي. كما أن هناك دوافع ثقافية لتقدمهن في النظام التعليمي. فالفتيات المهاجرات لا يمارسن نشطة ترفيهية كثيرة في أوقات فراغهن، كما توضح الباحثة.
- ولذلك، فليس من المستغرب أن يلقين بكل قواهن في الخضم التعليمي. ففي السنوات الأخيرة، كان هناك الكثير من التركيز على الشباب من الخلفيات العرقية الأخرى غير الدنماركية يحتاجون إلى مساعدة إضافية لإجتياز المراحل المختلفة في النظام التعليمي، حسبما تقول للصحيفة.
إلا أن "بياتريسي شندلر رانغفيد" لا تزال تشعر بالقلق على الأولاد، حيث أن هناك نسبة تسرب كبيرة بينهم في المؤسسات التعليمية.
- وخاصة في مجال التعليم المهني. ولذلك، فإنه من الصعب تحديد الآفاق المحتملة للنجاح. ولكن هذا يشير إلى أننا قد اتخذنا خطوة في الاتجاه الصحيح، تقول الباحثة.
"بينتي هوير"، التي تحمل شهادة الماجستير في علوم التربية، سبق لها أن أجرت دراسات وكتبت حول الجهود التوجيهية التي تستهدف هذه المجموعة.
- التحدي يتمثل في تقديم التوجيه للفرد بحسب ما لديه من إمكانات. كما أن التوجيه يتعلق أيضا بالقدرة على المواجهة، وليس فقط المساعدة. هم يحتاجون لحملهم على التفكير - حتى في العواقب، تقول "بينتي هوير" لصحيفة "فيونس ستيفت تيديندي".