وكالة حماية الصحة تعلن الحرب ضد الاستخدام غير الضروري للدواء
11. feb. 2013 13.29 Arabicنسبة كوليسترول مرتفعة قليلا، وانخفاض في كثافة العظام، وفرط الحركة وتشتت الانتباه (أ. د. ﻫ. د.)، والنشاط المفرط للمثانة.
هذه ليست سوى بعض من مجموعة متنوعة من الحالات والتشخيصات، والتي لا تزال تدفع الطبيب على نحو متزايد إلى الإمساك بدفتر الوصفات الطبية الخاص به. وهذا يثير قلق الوكالة الدنماركية لحماية الصحة التي ستقوم الآن بإعلان الحرب ضد الاستخدام غير الضروري للدواء.
- إننا قلقون بشأن ما إذا كان المرضى يحصلون بالفعل على العلاج المناسب. وربما يكون هناك في بعض المجالات مفهوم خاطئ للحالة التي يمكن وصفها بالحالة المرضية وما هو المرض الذي يتطلب علاجا، كما يقول رئيس الدائرة في الوكالة الدنماركية لحماية الصحة، "سورين بروستروم"، لأخبار "دي آر".
قرص الدواء الصحيح في الفم الصحيح
ووكالة حماية الصحة هي التي تقدم النصح للأطباء حول إستعمال الدواء. وقد كان تركيزها حتى الآن منصبا على مساعدة الأطباء على اختيار الدواء المناسب للمريض المناسب. ولكن الوكالة الدنماركية لحماية الصحة سوف تضيف الآن هدفا جديدا إلى قائمة الأهداف التي تريد تسليط الضوء عليها، يقول "سورين بروستروم".
- نحن نريد أن نضمن قرص الدواء الصحيح في الفم الصحيح وبالسعر المناسب. لربما كنا نركز كثيرا في الماضي على ضرورة إعطاء قرص الدواء الصحيح. ولذلك، فإننا سوف نركز الآن أيضا على ما إذا كان الدواء يوضع في الفم الصحيح: وهل هناك حاجة بالفعل لهذه الأقراص أم لا، كما يوضح.
تشخيصات غامضة
الدواء يُعطى بشكل متزايد للأشخاص الذين هم ليسوا مرضى في الحقيقة. إلا أن هناك عوامل تجعلهم عرضة للإصابة بالمرض، على سبيل المثال، الارتفاع الطفيف في ضغط الدم. وهناك أيضا ظواهر جديدة - مثل ظاهرة فرط الحركة وتشتت الانتباه (أ. د. ﻫ. د.)- والتي يتميز تشخيصها بأنه فضفاض وغير محدد، حيث أنه من الصعب معرفة متى يمكن وصف الدواء، يقول "سورين بروستروم". كما أن هناك الظواهر الطبيعية البيولوجية مثل حالة انقطاع الطمث عند الإناث (سن اليأس)، والتي يمكن أيضا أن يتم فهمها بشكل أفضل عندما نتحدث عنها بوصفها نقصا في إنتاج الهرمون، لأنه يمكن معالجة نقص الهرمون عن طريق العلاج الهرموني، حسبما يعتقد رئيس الدائرة. هذه هي المجالات التي تشعر الوكالة الدنماركية لحماية الصحة بالقلق إزاءها لأنها مشوبة بالمفاهيم الخاطئة فيما يتعلق بما إذا كان ينبغي تلقي العلاج الطبي أم لا. ولذلك، فإن وكالة حماية الصحة تنوي مساعدة الأطباء في تحديد متى يجب إستخدام الدواء، وذلك من خلال عدة إجراءات، ككتابة ذلك في التوصيات والمبادئ التوجيهية السريرية.