المطارات الدنماركية: أعداد الركاب تسجل رقما قياسيا جديدا
12. feb. 2013 12.35 Arabic
Opdat.: 12. feb. 2013 12.36كان العام 2012 هو العام الذي شهد إفلاس ثاني أكبر شركة طيران في الدنمارك، ألا وهي شركة "كمبر ستيرلنغ"، ولكنه كان أيضا العام الذي شهد تسجيل المطارات الدنماركية لرقم قياسي جديد في أعداد المسافرين.
وعلى الرغم من أن الإفلاس قد أدى إلى انخفاض في حركة الرحلات الجوية المحلية داخل الأراضي الدنماركية إلى نحو 20 في المئة، إلا أن العدد الإجمالي للركاب قد إرتفع بما نسبته 0,8 في المئة ليسجل بذلك أعلى مستوى له على الإطلاق، حسبما تظهر الأرقام الصادرة عن الهيئة الوطنية للنقل.
وقد بلغ عدد المسافرين من المطارات الدنماركية العام الماضي ما مجموعه 14,2 مليون مسافر، أي بزيادة قدرها 120.000 بالمقارنة مع العام الذي سبق.
مطار كوبنهاغن لا يزال المحور الأكثر إستقبالا للمسافرين
وتعزى هذه الزيادة إلى تزايد أعداد المسافرين في حركة النقل الجوي الدولي بما نسبته خمسة في المئة، وهذه المجموعة هي التي لا تزال حتى الآن أكبر مجموعة عملاء في المطارات الدنماركية.
إلا أن واحدا من بين كل خمسة من ركاب الرحلات الجوية الدولية لا يغادر إلى خارج المطار أبدا لأن السفر يدخل في إطار الرحلات العابرة (ترانزيت)، والمسافرون لا يحتاجون خلالها إلا لمجرد التوقف في الدنمارك ليس إلا.
ووفقا للهيئة الوطنية للنقل، فإن هذا يؤكد حقيقة أن مطار كوبنهاغن الدولي لا يزال يشكل محورا رئيسيا في حركة الملاحة الجوية الأوروبية الشمالية.
الأمر الذي يمكن أيضا رؤيته في قائمة المطارات التي تمثل الوجهة الرئيسية بالنسبة للركاب في المطارات الدنماركية، حيث تحتل أوسلو المرتبة الأولى بما يصل إلى 735.000 راكبا وستوكهولم المرتبة الثانية ﺒ 645.000 راكبا.
وإذا ما وضعنا الأرقام الثلاثة لمطارات لندن معا، فإن العاصمة البريطانية ستحصل عندئذ على المركز الاول، حيث يصل عدد المسافرين إليها من الدنمارك إلى مليون مسافر.